جواد شبر

146

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

عروة خرج مع حجر بن عدي وأراد معاوية قتله فشفع فيه زياد بن أبيه ، أما موقف هاني دون مسلم بن عقيل فهو من المواقف المشرفة ولا زال يذكر فيشكر حتى قتل شهيدا وهناك من يشكك بموقف هاني وانه كان مدفوعا بدافع العصبية والذب عن الجار فقط . أقول وذلك تجنّ على كرامة الرجل ، وكتب السيد محمد مهدي بحر العلوم قدس اللّه روحه في رجاله في أحوال هاني ، ونزهه عن كل شائبة ، وقد استوفينا البحث في مخطوطنا ( الضرائح والمزارات ) . قال المرزباني في معجم الشعراء : عبد اللّه بن الزبير بن الأعشى - واسمه قيس بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين الأسدي . والزبير هو ابن أخ الشاعر مطير ابن الأشيم كان شاعرا شريفا ، قال : وعبد اللّه بن الزبير هو القائل في رثاء عمير بن ضابىء ابن الحارث البرجمي لما قتله الحجاج بالكوفة : تجهز فاما أن تزور ابن ضابىء * عميرا واما ان تزور المهلبا هما خطتا خسف نجاؤك منهما * ركوبك حوليا من الثلج أشهبا